لا يخالجني شك بأن كل ذي عقل يرى الحوادث والوفيات على طريق المذنب – ساجر خصوصاً والطرق المؤدية إلى قطاع السر عموماً يفكر، ألم يعد الموت واعظاً…!

فعندما يغيب الدور الرقابي لرجال الأمن في المنطقة مخلفاً الفوضى وتجاوزات للنظام قاتلة أعظمها قطع الإشارات المرورية الذي يسابق فيه العمالة الوافدة أبناء البلد، ألم يعد الموت واعظاً…!

وعندما تتعطل مشاريع الطرق الرئيسية المؤدية لأهم وأكبر منطقة زراعية في المملكة بعد البدء بها دون أي مبرر، وترك ما خلفته عائقاً جديداً يجتمع لحصد الأرواح مع رداءة الطرق الأصلية، ألم يعد الموت واعظاً…!

وعندما لا ينظّم تواجد الشاحنات على الطرق الزراعية ولا يراعي أصحابها أو أصحاب المزارع طريقة تعبئتها التي غالباً ما تكون حاجبةً للرؤية وأكبر من الطاقة الاستيعابية للشاحنة، ألم يعد الموت واعظاً…!

وعندما ينعدم تواجد الأمن على الطريق، وتهدد الأرواح بسيارات قضت عمرها الافتراضي منذ سنوات، أو بسرعة جنونية وأنوار سيارات معطلة وسائقين لا يحملون رخص سياقة، ألم يعد الموت واعظاً…!

فإذا لم يعد الموت واعظاً والمنطقة لا يكاد يخلو منها بيتٌ لم يتجرع آلم الفقد المفاجئ، فمتى؟!
ابدأ بنفسك واحرص على تصحيح أخطائك، ولنقف سويةً ضد كل مُخاطر بأرواح البشر .. فكلنا أمن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *